لم تكن الحياة التى نمضى عليها صعبة ولا هى سر لم نستطيع معرفتة ، ولكن نحن البشر أصبح الكثير منا أصحاب طباع حادة وعقول عقيمة وتصرفات همجية أكثرها مشبعة بالعدوانية وكل ذلك لفرض السيطرة التى بسببها تتساقط الحياة لتتحول من السكينة إلى صراعات لاتنتهى .
الإعتراض والسقوط فى الهاوية ” سارة مباشر “.
أولا معنى الإعتراض .
فى القانون هو إبطال حكم ، أما فى الفلسفة إقامة الدليل على خلاف ما أقامه عليه الخصم .
ولكن نجد الإعتراض فى حياتنا الخاصة والعامة بشكل مستمر وفعال بدرجة كبيرة سلبية بين تعاملاتنا ليكون الإعتراض من أجل السيطرة وفرض القيادة حتى ولو خطأ .
إن من أسباب إنحدار المعيشة وسقوط الكثيرين فى الهاوية بسبب سوء التصرفات وعدم الإعتراف بالخطأ متعمدا أو غير متعمد ولكن عدم الإعتراف والإصرار على تلك السلبية الهابطة تهدم الحياة سواء بعلم أو بجاهلية ، فلإذا كانت بعلم فيكون من ورائها أشياء أخرى كثيرة يكون أولها التكبر والتعالى وفرض الرأى على الأخرين بالقيادة ، أما إذا كانت على جهل فهذا أيضا شرا ينتشر حتى يفسد كل شىء جميل .
ليس العلم شرط أن يكون المرء يتصرف صحيحا ولكن العلم الحقيقى هو علم الحياة وثقافة التعامل وهذا لايأتى من الهواء ولكنة هو الخبرة والتعامل من كل أمور الحياة ومايدور بها والإستفادة منها جيدا ، كما الإستفادة من أصحاب الخبرة والتعلم منهم عن كيفية التعامل فى الحياة بشكل أمن وسليم .
كيف نتعامل ونتحاور .
أحيانا كثيرة نجد التحاور والتعامل مع بعضنا البعض خاطىء وبطرق سيئة ، ويرجع ذلك إلى عدة أمور يكون أولها فرض السيطرة مع العصبية والأصوات المرتفعة وقد يتبعها بعض من الكلمات الجارحة أو الخادشة للحياء ليضع من أمامة فى مرحلة تراخى وهزيمة من الخوف ويحدث ذلك كثيرا بين الأزواج فتكون النهاية حياة ليست مستقرة وهاشة بدلا من التحاور بطريقة حضارية متحضرة .
فمن الواجب إذا خاف المرء على حياتة من الإنحدار للهاوية حافظ على العلاقة الحسنة فى تعاملة مع من حولة وإحتواء الأمور بطريقة جيدا سليمة ليس بها خدوش ولا شوائب وكلها بالحكمة والمعرفة والتحاور بطريقة متحضرة والبحث عن حلول وسطية ترضى جميع الأطراف بعيدا عن التعصب وإثبات الذات بالطريقة السلبية العنيفة التى تضر ولا تنفع وقد تترك أيضا أثرا معنويا مريضا يعانى بة صاحبة ويؤلمة وقد يتعرض لعملية نفسية ضارة لانعلم كيف يكون مداها على المدى القريب أو الطويل .
مع الأسف فى يومنا هذا نجد الكثير من الخلافات التى تكون فيها إعتراضات كبيرة وكثيرة من كل الجوانب ، وتجد كل جانب متمسك على ماهو فية وعلى إصرار قوى أنة على حق أو من أن مافى عقلة يطاع حتى ولو على حساب الأخرين من حولة وكأنة يفرض عليهم العبودية والتسخير لة ولأراءة دون النظر فيما يفرضة صحيحا أم غير ذلك ولكنها هى السيطرة والقيادية .
الخلافات فى وجهات النظر والأفعال تجد دائما طرفا يعترض عليها والأخر يصر على فعلها حتى تصل الأمور إلى التعصب والتمسك بها على أن يكون كل منهما هو الصح الذى يظهر نفسة أمام الأخر أنه على حق والأخر على باطل ، كما أن أصحاب الأخطاء أو الباطل لم يعترفوا بذلك بل يحللون ماقاموا على فعلة ويظلوا على إصرارهم الخاطىء وقد يحاولون بشدة إقناعك بإنهم على صواب ، ولم يقف الأمر إلى ذلك الحد ولكنهم يقومون على من حولهم فى إقناعهم على أنهم على صواب ويشوهون الأخرون بالخطأ والبهتان والظلم حتى يكونوا أمام الناس هم الصالحون .
مهما طال وجود الباطل يأتى اليوم الذى يظهر فية الحق بسيف ذوا حدين لينتصر بفضل الله أمام الجميع فمن يعتقد فى نفسة المريضة أنة سيتملص من العقاب على ما أرتكبة وضر بة الأخرين لن ينجوا من عقاب الله فى الدنيا والأخرة .
وللحديث بقية ” مع تحياتى لكم . سارة مباشر ”